السيد جعفر مرتضى العاملي
13
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
أميال ، أو ستة ، أو سبعة . وأجرى ما لم يضمَّر ، فأرسلها من ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق ، وهو ميل أو نحوه . قال ابن عمر : فوثب بي فرسي جداراً ( 1 ) . وذكر مغلطاي : أنه « صلى الله عليه وآله » في سنة أربع سابق بين الخيل . وقيل : في سنة ست ، وجعل بينها سبقاً ومحللاً ( 2 ) . وسابق أبو سعيد الساعدي ( 3 ) على فرس النبي « صلى الله عليه وآله » الذي يقال له : « الظرب » ؛ فسبقت غيرها من الخيل . وكساه النبي « صلى الله عليه وآله » برداً يمانياً ( 4 ) ، بقيت بقية عند أحفاده إلى زمان الواقدي . . وسبق أيضاً أبو أسيد الساعدي على فرس النبي « صلى الله عليه وآله » ، اسمه « لزاز » ، فأعطاه النبي « صلى الله عليه وآله » حلة يمانية ( 5 ) . وسابق « صلى الله عليه وآله » بين الخيل مرة ، وجلس على سلع ، فسبقت له ثلاثة أفراس : « لزاز » ، ثم « الظرب » ، ثم « السكب » ( 6 ) .
--> ( 1 ) تاريخ الخميس ج 1 ص 502 و 503 وأنساب الأشراف ج 1 ص 510 والجامع الصحيح للترمذي ج 3 ص 120 وتحفة الأحوذي ج 5 ص 285 وفتح الباري ج 6 ص 54 والمصنف ج 5 ص 304 . ( 2 ) سيرة مغلطاي ص 55 ومجمع الزوائد ج 5 ص 263 وسبل الهدى والرشاد ج 7 ص 393 . ( 3 ) لعل الصحيح : أبو أسيد الساعدي ، كما هو الحال في المصادر الأخرى . ( 4 ) سبل الهدى والرشاد ج 7 ص 394 . ( 5 ) راجع : أنساب الأشراف ج 1 ص 510 وسبل الهدى والرشاد ج 7 ص 394 . ( 6 ) أنساب الأشراف ج 1 ص 510 .